الجمعة، 6 يوليو، 2012

طوب قش الأرز الأفضل فى البناء.. إبتكارعلمي جديد

 طوب قش الأرز الأفضل فى البناء.. إبتكارعلمي جديد
طوب قش الأرز الأفضل فى البناء.. إبتكارعلمي جديد
 
محمد على - صدى البلد - القاهرة:

تقدر مخلفات محصول الأرز بـ 3.5 مليون طن سنويا ويتم تدوير حوالي 1.5 مليون طن في مجالات إنتاج الأسمدة العضوية والأعلاف غير التقليدية، ويتبقي 2.5 مليون طن يتخلص منها المزارعون بحرقها ما يؤدي إلي ظهور السحابة السوداء وعند تخزينها تحتاج إلي مساحات كبيرة ولها تأثيراتها السلبية علي التربة المخزنة عليها.


وفى محاولة لحل تلك المشكلة تمكن أستاذ هندسة معمارية مصرى من تطوير استخدام قش الأرز في تصنيع خلطة لصناعة طوب المباني دون الحاجة لتكنولوجيا معقدة أو استخدام معدات خاصة مع إمكانية استخدامها في مناطق إنتاج الأرز للحد من مصاريف النقل لتعظيم الفائدة الاقتصادية.

ويقول الدكتور مهندس تامر رفعت أستاذ ورئيس قسم العمارة بالجامعة الحديثة وصاحب الابتكار إن الهدف هو إيجاد مجال جديد لتدوير قش الأرز واستخدامه في مجال البناء للحد من عملية حرق القش لخدمة البيئة وبأسلوب بسيط وذلك بعمل خلطة لإنتاج طوبة تصلح للاستخدام في المباني الهيكلية مع تحقيق اقل كثافة واقل تكلفة ممكنة لإنتاج طوبة منافسة في السوق المحلي.

وأوضح أنه سيتم ذلك بنسب خلطات متفاوتة وإجراء الاختبارات وعمل المقارنات لاستنباط أفضل مكونات للخلطة لتحقق اعلي مواصفات للطوبة مع تحقيق اعلي عائد اقتصادي.

ويؤكد الدكتور تامر رفعت أن طوبة قش الأرز تمتاز بكثافة منخفضة مما يوفر في الهيكل الإنشائي بنسبة تصل الي 20%، وعازلة للحرارة لذلك استخدامها في الواجهات الخارجية بالمناطق الحارة وكذلك انخفاض التكلفة بنسبة 20 الى 40 %، ويمكن إنتاجها بنفس خطوط إنتاج الطوب الأسمنتي، وتماسك جيد مع المونة حيث أن المادة الرابطة للطوبة هي الاسمنت.
Dr. EMAD HANI ISMAEEL
                 Ph.D. in Technologies for the Exploitation
                 of the Cultural Heritage .
                 Senior Lecturer in the Dept. of ArchitectureE-mail:        emadhanee@yahoo.com

                 College of Engineering , University of Mosul 
                 Mosul - Iraq .

                   emadhanee@gmail.com
                   http://emadhani.blogspot.com/
Tel :           +964 (0)770 164 93 74
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق