الخميس، 29 مايو، 2014

د. احسان فتحي .... منظمة الايكوموس العالمية ترفض ادراج قلعة اربيل بقائمتها العالمية للمواقع التراثية

د. احسان فتحي .... منظمة الايكوموس العالمية ترفض ادراج قلعة اربيل بقائمتها العالمية للمواقع التراثية!
اخفق المسؤولون عن الهيئة العليا لاعادة احياء قلعة اربيل في اقناع منظمة الايكوموس العالمية ( مقرها في باريس) بادراج القلعة ضمن قائمتها العالمية للمواقع التراثية مما شكل صدمة كبيرة لدى الاوساط الحكومية والثقافية في اقليم كردستان العراق، ولمحبي التراث في العراق ككل.
ويشير التقرير الذي نشرته المنظمة على موقعها الالكتروني، بان مجموعة الخبراء العالميين الذين اجتمعوا مؤخرا في الدوحة للنظر في طلبات الترشيح وعددها بلغ 32 طلب من دول مختلفة من العالم، بأن طلب الترشيح الذي قدمه المسؤولون عن قلعة اربيل كان يفتقر الى الوضوح في العديد من الجوانب الهامة وتشوبه النواقص والافتراضات غير المقنعة. وذكر التقرير بأن الطلب لم يعر الاهمية اللازمة للجوانب الاثارية للقلعة والمنطقة الحضرية المحيطة بها، وبأن عددا من المشاريع العمرانية الكبيرة (مثل مركز نيشتمان التجاري) وهدم البوابة الجنوبية السابقة وبناء اخرى جديدة بدلا عنها، قد أثرا سلبيا على أصالة القلعة. كما ان المتحف الوطني الكوردستاني المقترح تشييده بالقرب من الجهة الشمالية للقلعة سيكون عملا خاطئا ايضا. وأشار التقرير بأن قرار افراغ القلعة من ساكنيها لم يكن صحيحا لانه يتناقض مع الافتراض بأن القلعة هي اقدم مستوطنة بشرية متواصلة، ولانها الان مفرغة من محتواها الانساني ونسيجها الاجتماعي.
وركز التقرير كثيرا على ضرورة معالجة تثبيت السفوح المائلة لتل القلعة، وعلى أهمية السيطرة العمرانية داخل المنطقة المحيطة وأهميتها الاثارية الكامنة ومنع التشويه العمراني الحاصل الان، وعلى أهمية اشراك المجتمع المحلي والقطاع الخاص في شؤون و مستقبل القلعة. وذكر التقرير اخيرا بأن توجه الهيئة السياحي في خططها مبالغ فيه وغير صحيح، وأنها تحتاج الى اعادة تنظيم لتحسين كفائتها وهيكلها الاداري ووضعها القانوني. ويبدو بأن امام المسؤولين في حكومة الاقليم أتخاذ اجراءات عديدة وجذرية لمعالجة امر القلعة والترشيح مرة اخرى ضمن فترة زمنية تبقى مجهولة.

‎منظمة الايكوموس العالمية ترفض ادراج قلعة اربيل بقائمتها العالمية للمواقع التراثية!  اخفق المسؤولون عن الهيئة العليا لاعادة احياء قلعة اربيل في اقناع منظمة الايكوموس العالمية ( مقرها في باريس)  بادراج القلعة ضمن قائمتها العالمية للمواقع التراثية مما شكل صدمة كبيرة لدى الاوساط الحكومية والثقافية في اقليم كردستان العراق، ولمحبي التراث في العراق ككل. ويشير التقرير الذي نشرته المنظمة على موقعها الالكتروني، بان مجموعة الخبراء العالميين الذين اجتمعوا مؤخرا في الدوحة للنظر في طلبات الترشيح وعددها بلغ 32 طلب من دول مختلفة من العالم، بأن طلب الترشيح الذي قدمه المسؤولون عن قلعة اربيل كان يفتقر الى الوضوح في العديد من الجوانب الهامة وتشوبه النواقص والافتراضات غير المقنعة.  وذكر التقرير بأن الطلب لم يعر الاهمية اللازمة للجوانب الاثارية للقلعة والمنطقة الحضرية المحيطة بها، وبأن عددا من المشاريع العمرانية الكبيرة (مثل مركز نيشتمان التجاري) وهدم البوابة الجنوبية السابقة وبناء اخرى   جديدة بدلا عنها، قد أثرا سلبيا على أصالة القلعة.  كما ان المتحف الوطني الكوردستاني المقترح تشييده بالقرب من الجهة الشمالية للقلعة سيكون عملا خاطئا ايضا.  وأشار التقرير بأن قرار افراغ القلعة من ساكنيها لم يكن صحيحا لانه يتناقض مع الافتراض بأن القلعة هي اقدم مستوطنة بشرية متواصلة، ولانها الان مفرغة من محتواها الانساني ونسيجها الاجتماعي. وركز التقرير كثيرا على ضرورة معالجة تثبيت السفوح المائلة لتل القلعة، وعلى أهمية السيطرة العمرانية داخل المنطقة المحيطة وأهميتها الاثارية الكامنة ومنع التشويه العمراني الحاصل الان، وعلى أهمية اشراك المجتمع المحلي والقطاع الخاص في شؤون و مستقبل القلعة.  وذكر التقرير اخيرا بأن توجه الهيئة السياحي في خططها مبالغ فيه وغير صحيح، وأنها تحتاج الى اعادة تنظيم لتحسين كفائتها وهيكلها الاداري ووضعها القانوني. ويبدو بأن امام المسؤولين في حكومة الاقليم أتخاذ اجراءات عديدة وجذرية لمعالجة امر القلعة والترشيح مرة اخرى ضمن فترة زمنية تبقى   مجهولة.‎


Dr. EMAD HANI ISMAEEL
 
                 Ph.D. in Technologies for the Exploitation
                 of the Built Heritage .
                 Senior Lecturer in the Dept. of Architecture
                 College of Engineering , University of Mosul 
                 Mosul - Iraq .
 
E-mail:        emadhanee@yahoo.com
                   emadhanee@gmail.com
                   http://emadhani.blogspot.com/
Tel :           +964 (0)770 164 93 74

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق